ربيع جابر
و
اختير الفائز لهذا العام من ضمن اللائحة القصيرة، والتي أعلن عنها في القاهرة في وقت سابق من هذا العام، من قبل
لجنة التحكيم للعام 2012، المشكلة من جورج طرابيشي، رئيسا، وأربعة أعضاء، هم: الصحفية والناقدة الأدبية اللبنانية مودي بيطار، والأكاديمية المصرية الناشطة في مجال حقوق المرأة، الأستاذة الدكتورة هدى الصدّة، والأكاديمية والكاتبة القطرية، الدكتورة هدى النعيمي، والأكاديمي والباحث والمترجم الدكتور غونزالو فرناندز باريللا.o:p
وضمت اللائحة كلاً من جبور الدويهي عن روايته شريد المنازل، وعزالدين شكري فشير عن روايته، عناق عند جسر بروكلين، وربيع جابر عن روايته دروز بلغراد، وناصر عراق عن روايته العاطل، وبشير مفتي عن روايته دمية النار، والحبيب السالمي عن روايته نساء البساتين.

وجابر روائي وصحافي لبناني من مواليد بيروت عام 1972. محرّر الملحق الثقافي الأسبوعي «آفاق» في جريدة «الحياة» منذ سنّة 2001. روايته الأولى «سيد العتمة» حازت جائزة «الناقد» للرواية سنة 1992. منذ ذلك الوقت أصدر 16 رواية منها: «شاي أسود»، «البيت الأخير»، «يوسف الانجليزي»، «رحلة الغرناطي» (صدرت بالألمانية في برلين عام 2005)، «بيريتوس: مدينة تحت الأرض» (صدرت بالفرنسية عام 2009 عن
تتناول «دروز بلغراد» واقع الحال في لبنان بعد حرب 1860 الأهلية في جبل لبنان، وتحكي دار «غاليمار») و»أميركا» التي وصلت إلى القائمة القصيرة للجائزة العالمية للرواية العربية عام 2010.
قصة رجل مسيحي من بيروت هو «حنا يعقوب»، بائع البيض الذي وضعه قدره في ساعة نحس على أرصفة المرفأ، لتنقلب حياته رأسا على عقب نتيجة لقدره الأسود، حيث يتم نفيه واقتياده مع عدد من المقاتلين الدروز بالبحر إلى قلعة بلغراد عند تخوم الامبراطورية العثمانية، بدلا من شخص أطلق سراحه بعد أن دفع والده رشوة للضابط العثماني، وتسجل الرواية معاناة حنا وبقية السجناء على امتداد 12 سنة من السجن في بلغراد وغيرها من بلاد البلقان.
ويذكر أن كل مؤلف وصلت روايته إلى القائمة القصيرة يحصل على عشرة آلاف دولار، أما الفائز بالجائزة فيحصل على 50 ألف دولار أخرى.
للعلم أن أغلب كتب جابر موجودة بالمكتبة الدولية للاستعارة العامة